
صاحب السمو الملكي الرئيس الأمير
طلال بن عبد العزيز
ولد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز سنة 1354هـ في مدينة
الطائف، حيث أثر الزمان والمكان بعمق في تكوين شخصيته ، فشب محباً لعمل
الخير مؤمناً بضرورة التضامن مع الفقراء والمحتاجين للتخفيف من معاناتهم
ومساعدتهم وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم ، ومن ثم الإسهام في بناء مجتمعاتهم
ونمائها. تلك هي الفلسفة التي انطلق منها سمو الأمير طلال و تعكس قناعته
بأن الاستثمار في الإنسان هو الأكثر جدوى وديمومة . وهي فلسفة أصبحت الآن
جوهر مفهوم التنمية في العالم ، و يسعى المعنيون بالتنمية البشرية المستدامة
إلى تحقيقه. ولقد كرس الأمير طلال حياته للعمل على الأخذ بيد الفئات الفقيرة
، خاصة النساء والأطفال في المجتمعات النامية . و بذل في ذلك جهوداً حثيثة
أثمرت إنجازات كبيرة جعلته من أبرز الشخصيات العربية والعالمية المعروفة
بنشاطاتها وإسهاماتها الهامة في ميدان التنمية وبخاصة التنمية البشرية
المستدامة.
المناصب
التي تقلدها:
تقلد صاحب السمو الملكي الأمير طلال عدداً من المناصب العامة في المجالات
السياسية والإنمائية:
رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( الرياض ) .
رئيس الجامعة العربية المفتوحة ورئيس مجلس الأمناء.
رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ( القاهرة ) .
رئيس مجلس أمناء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية "تحت التأسيس" ( القاهرة ) .
رئيس مجلس أمناء مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ( تونس ).
الرئيس الفخري للجمعية السعودية للتربية والتأهيل (الرياض).
الرئيس الفخري للجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع ورئيس الأعضاء الشرفيين (الخبر).
عضو مجلس أمناء مؤسسة منتور ( جنيف ).
عضو مؤسس للجنة المستقلة للقضايا الإنسانية الدولية ( جنيف ).
عضو رابطة معهد باستور ( باريس ).
المبعوث الخاص لليونسيف.
وزير المالية والاقتصاد الوطني ، نائب رئيس المجلس الأعلى للتخطيط ، ونائب رئيس المجلس الأعلى للأماكن المقدسة في مكة المكرمة.
سفير المملكة العربية السعودية لدى فرنسا.
وزير المواصلات.
النشاطات الإنسانية والإنمائية
بدأت نشاطات صاحب السمو الملكي الأمير طلال وجهوده الإنسانية
في التبلور مبكراً حيث قام بسلسة من الأعمال الهامة:
تبنى إرسال الشباب السعودي في بعثات تعليمية على نفقته الخاصة للدراسة الجامعية في الخارج ، في مطلع الخمسينيات .
أسس أول مدرسة للتدريب المهني في المملكة العربية السعودية، 1954م
أسس أول مدرسة لتعليم البنات في الرياض ، عام 1957م .
أهدى ( قصر الزهراء ) في مكة المكرمة للحكومة عام 1957م ليصبح أول كلية للبنين .
أسس أول مستشفى غير حكومي في الرياض عام 1957م ، وخصص 70% من إمكانياته للعلاج المجاني و 10 % لعلاج الأطفال ، ثم أهدى المستشفى فيما بعد للدولة وهو ما يعرف الآن بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي .
تبنى تأسيس الجمعية السعودية للتربية والتأهيل لرعاية الأطفال المعاقين من ذوي متلازمة داون .
بادر بتأسيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية
عام 1981م بغرض دعم جهود التنمية البشرية المستدامة في دول العالم
النامية. وانطلاقا من قناعة الأمير طلال بالدور الفاعل للعمل المؤسسي
في تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة ، قام من خلال برنامج الخليج
العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية بإرساء عدد من المؤسسات
تقوم بدور ريادي في ميدان التنمية البشرية.
أسس المجلس العربي للطفولة والتنمية . تأسس عام 1987م ومقره القاهرة
، وهو ثمرة جهود ومبادرات طرحها سمو الأمير طلال من منطلق دعوته إلى
ضرورة تأسيس المجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة والأمومة ويعنى
المجلس العربي للطفولة والتنمية بشريحة الأطفال تحت سن 16 سنة مع أمهاتهم
.
ساهم بتأسيس مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث . تأسس عام 1993م
ومقره تونس ، وجاء تأسيسه استجابة للضرورة المتنامية لإثبات قدرة المرأة
العربية على المساهمة في بناء مستقبلها ومستقبل أمتها ، من خلال تعزيز
مشاركتها في العمل الإنمائي ، حيث يمثل تطوير قدراتها المدخل المناسب
لتوظيف أمثل للموارد الاقتصادية وهي قناعة يسعى الأمير طلال ، دوما
، لترسيخها في المجتمعات العربية .
بادر بإنشاء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية (تحت التأسيس). تأسست
عام 1997م لتحل محل لجنة متابعة مؤتمر التنظيمات الأهلية العربية(1989ـ
1997م) إثر توصيات المؤتمر الثاني للمنظمات الأهلية العربية الذي عقد
في القاهرة بدعوة من برنامج الخليج العربي وذلك لتوحيد الجهود الأهلية
العربية وتنسيقها بهدف تحقيق التنمية البشرية وخدمة المجتمعات العربية
.
بادر بإنشاء صناديق للفقراء لتكون مؤسسات اقتصادية إنسانية تقدم
العون للفئات الأكثر فقراً في العالم العربي .
صاحب مبادرة إنشاء
الجامعة العربية
المفتوحة التي تهدف إلى توسيع قاعدة التعليم العالي في العالم
العربي .
صاحب فكرة جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية
الرائدة - عام 1999م.
الأوسمة والجوائز
لقد تجلى التقدير الذي لقيته جهود الأمير طلال بن عبد العزيز على المستويات
المحلية والعربية والدولية في تكريم سموه بمنحه عدداً من الأوسمة والجوائز
الرفيعة ، قدمتها دول ومنظمات ومؤسسات ثمنت عاليا إسهامات سموه في ميدان
التنمية.
"وشاح الملك عبد العزيز" من حكومة المملكة العربية السعودية عام 1976م.
"وسام الدولة" من حكومة البرازيل ، عام 1982م.
"وسام قلب الأسد" من حكومة الفليبين ، عام 1983م.
"وسام ضابط أعظم" من حكومة فرنسا ، عام 1983م.
"وسام شخصية العام" من اللجنة الدولية المستقلة ، عام 1985م.
"وسام الاستقلال" ( المصنف الأول ) في تونس ، عام 1989م.
الدرع الذهبي من جمعية المغتربين الدولية ـ جنيف.
ميدالية السلام من هيئة الأمم المتحدة ـ نيويورك .
الميدالية الذهبية الكبرى من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ تونس.
إزاحة الستار عن التمثال النصفي لسمو الأمير طلال بمقر منظمة الصحة العالمية ، جنيف.
لوحة تذكارية بمناسبة مرور 2000 سنة على تأسيس باريس من رئيس بلدية باريس.
لوحة نصفية للدكتور / ديشين ، مكتشف مرض الوهن العضلي ، مقدمة من الجمعية الفرنسية لرعاية مرضى الوهن العضلي.
جائزة الشخصية الإنسانية لعام 1997م من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة " المعاقين " دبي ـ الإمارات العربية المتحدة.